يعد سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء، لكنه قد يصيب الرجال أيضًا. عندما يتم اكتشاف سرطان الثدي في مراحله المبكرة، فإن فرصة الشفاء منه تزداد بشكل كبير، ولكن مع مرور الوقت، ترسل الخلايا السرطانية في الثدي نقائل إلى كل مكان في الجسم مثل الرئتين والكبد، والهيكل العظمي والعظام، والجهاز الهضمي. يصبح العلاج معقدًا وأحيانًا تكون فرص الشفاء منخفضة جدًا. تحدث الأخطاء الطبية في سرطان الثدي عندما يقوم الطبيب المعالج بمراقبة السرطان في مرحلة متأخرة جدًا، أو عندما يكون تفسير الاختبارات غير صحيح، أو عندما لا يتلقى الشخص معلومات عن مرضه خلال فترة زمنية معقولة للعلاج.
سرطان الثدي
سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء، على الرغم من أنه يمكن أن يصيب الرجال أيضًا. يمكن للخلايا السرطانية التي تتطور في الثدي أن ترسل نقائل قاتلة إلى بقية الجسم، وخاصة إلى الكبد والرئتين ومن هناك إلى الهيكل العظمي والعظام. يمكن أن يؤدي الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي إلى فرص عالية للشفاء، في حين أن الاكتشاف المتأخر يمكن أن يجعل العلاج أكثر تعقيدًا وأكثر صعوبة، وفي بعض الأحيان معركة ميؤوس منها ضد النقائل المنتشرة في الجسم. ولهذا السبب، من المهم جدًا اكتشاف العلامات الأولى للسرطان في الوقت المناسب عن طريق تصوير الثدي بالأشعة السينية البسيطة.
الكشف المبكر عن سرطان الثدي
يعد الكشف المبكر عن سرطان الثدي أمراً بالغ الأهمية لزيادة فرص الشفاء منه. لهذا السبب، من المعتاد في دولة إسرائيل إحالة النساء لإجراء التصوير الشعاعي للثدي بدءًا من سن معينة بشكل منتظم، وستتم دعوة النساء اللاتي ينتمين إلى مجموعات خطر مختلفة لإجراء الفحص بانتظام منذ سن أصغر. من الممكن أن تشعر المرأة بوجود كتل مشبوهة في ثديها، وقد لا تفعل ذلك، لكن يتوقع من الطبيب المعالج أنه عندما تأتي المرأة تشتكي من ألم في الثدي أو شعور بأن شيئاً ما ليس على ما يرام، إجراء تصوير الثدي بالأشعة السينية كوسيلة لتشخيص حالتها الصحية، وذلك من أجل السماح للمرأة بتلقي العلاج في أقرب وقت ممكن إذا تبين أنها تعاني بالفعل من ورم سرطاني في الثدي.
المجموعات المعرضة للإصابة بسرطان الثدي
من الممكن أن يصيب سرطان الثدي أي امرأة في أي عمر، ولكن هناك فئات معرضة للخطر تزداد فيها فرصة الإصابة بالمرض:
- الوراثة – النساء اللاتي أصيبت عائلتهن بحالات سرطان الثدي في الماضي هن أكثر عرضة للإصابة بالمرض، لذا ينصح بإجراء الفحص بشكل متكرر منذ الصغر.
- التدخين – مثل أنواع السرطان الأخرى، يمكن أن يؤدي التدخين المفرط مع مرور الوقت إلى زيادة فرصة الإصابة بسرطان الثدي بشكل كبير.
- السمنة – تزيد النساء اللاتي يعانين من الوزن الزائد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، بالإضافة إلى أنواع أخرى من السرطان.
- ارتفاع الضغط النفسي – النساء اللاتي يعانين من ارتفاع الضغط النفسي والتوتر أكثر عرضة من غيرهن للإصابة بسرطان الثدي.
كيف يتم علاج سرطان الثدي؟
عندما يتم تشخيص إصابة المرأة بسرطان الثدي، يمكن للأطباء الاختيار بين عدة استراتيجيات طبية وحتى الجمع بينها:
- العلاج الكيميائي – وجد أن العلاج الكيميائي فعال في تقليص الأورام السرطانية، على الرغم من أن آثاره الجانبية شديدة. العلاج الكيميائي يمكن أن ينقذ حياة مريض السرطان وعادة ما يتم دمجه مع العمليات الجراحية.
- التدخل الجراحي – في بعض الحالات يمكن إزالة الورم السرطاني دون الإضرار ببنية الثدي والسماح للمرأة بإجراء علاجات تجميلية مختلفة من أجل القضاء على الندبات والعلامات التي خلفتها.
- استئصال الثدي – في الحالات الشديدة، لا يوجد مفر من إزالة الثدي بالكامل لمنعه من إرسال النقائل إلى جميع أنحاء الجسم. إن استئصال الثدي هو بالفعل علاج عدواني وغير سار، ولكن بعد ذلك يمكن إجراء جراحة ترميمية لاستعادة المظهر الأنثوي المألوف للمرأة.
رأي الأخطاء الطبية في سرطان الثدي النقيلي في العظام
يحدث الخطأ الطبي في سرطان الثدي النقيلي العظمي عندما لا تتصرف الطواقم الطبية التي عالجت المرأة بالطريقة المهنية المتوقعة منهم، كما في الحالات التالية:
- عدم تحويل المرأة لإجراء تصوير الثدي بالأشعة السينية – بدءاً من عمر معين، ينصح بتحويل كل امرأة لإجراء تصوير الثدي بالأشعة مرة واحدة في السنة أو مرة كل عامين للتأكد من أنها ليست مريضة، ولكن المرأة التي تشكو من ألم أو الشعور بوجود كتلة في الثدي وعدم تحويله للفحص، فهذا خطأ من جميع النواحي
- عدم تفسير الفحص بدقة – إذا خضعت المرأة لتصوير الثدي بالأشعة السينية ولكن تم تفسيره بإهمال بطريقة تمنع المرأة من معرفة أنها مريضة ونتيجة لذلك تم تشخيص المرض في وقت متأخر، فهذا يعتبر خطأ طبي.
- عدم تقديم المعلومات في الوقت المناسب – إذا لم يبلغ الطبيب المرأة في الوقت المناسب عن إصابتها بنمو سرطاني في الثدي ونتيجة لذلك لم يتم تحويلها للعلاج في الوقت المناسب وتدهورت حالتها الصحية، فهذا يعتبر إهمالاً.
ما الذي يمكن فعله في حالة الخطأ الطبي؟
إذا كانت هناك مخاوف من حدوث خطأ طبي في قضيتك، فمن المهم الاتصال بمتخصص مثل محامي الأخطاء الطبية الذي سينظر في المشكلة. ومن خلال الفحص الدقيق للمستندات وجميع الفحوصات التي أجريت على المرأة في الفترة السابقة لتشخيص المرض، يمكن تحديد ما إذا كان هناك بالفعل خطأ طبي هنا تسبب في تأخر تشخيص المرض أم لا. انخفاض كبير في فرص شفاء المرأة، وتحول سرطان الثدي الأولي إلى سرطان ثدي مع نقائل عظمية، وهو أكثر صعوبة وتعقيدًا في العلاج.